منتدى شبابي ترفيهي ثقافي اجتماعي معلوماتي فلكي تعليمي رياضي أدبي موسيقي سياحي من حمص


    أخبار جديدة بس أكيدة

    شاطر
    avatar
    حسان صبرة

    عدد المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 03/08/2010
    العمر : 30
    الموقع : حمص-عكرمة الجديدة

    أخبار جديدة بس أكيدة

    مُساهمة  حسان صبرة في السبت أكتوبر 16, 2010 3:23 am

    *العواصف الرعدية على الزهرة شبيهة بتلك المشاهدة على الأرض: يتميزالغلاف الجوي لكوكب الزهرة بارتفاع درجات الحرارة والضغوط الجوية بالإضافة إلى الكمية الكبيرة من حمض الكبريت، مما يجعل هذا الغلاف الجوي مناسباً لحدوث العواصف الرعدية. ومن المستغرب أن هذه العواصف مشابهة لتلك التي تحدث على الأرض بشكل كبير رغم الاختلافات الكبيرة بين الغلافين الجويين للكوكبين. وقد تأكد العلماء منذ فترة من وجود العواصف الرعدية على كوكب الزهرة من خلال الصور المباشرة، وسنحت لهم الفرصة مؤخراً لدراسة هذه العواصف بالتفصيل من خلال المركبة فينوس إكسبرس التي تدور حالياً حول الزهرة، حيث أظهرت تشابهاً مع العواصف الأرضية من حيث الخصائص.

    * نظرية جديدة تقول بأن فوبوس تشكل من عودة اندماج حطام صخري:
    تتفق معظم النظريات حول نشوء تابعي المريخ فوبوس وديموس حول أن هذين التابعين لم يتشكلا مع المريخ وإنما كانا كويكبين قبضت عليهما جاذبية المريخ من حزام الكويكبات المجاور. ولكن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن فوبوس قد تشكل في توضعه الحالي تقريباً من خلال عودة اندماج كمية كبيرة من المادة التي تفجرت في مدار المريخ بآلية ما، ربما ضربة نيزكية كبيرة. وهذه الآلية مشابهة لفرضية تشكل قمر الأرض. وقد تم التوصل إلى هذه الفرضية من خلال دراسة فوبوس الحرارية بالأمواج تحت الحمراء من خلال دراسة تركيبه الفريد بواسطة مقياس الطيف المحمول على المركبة مارس إكسبرس.

    *أرصاد هرشل قد تعدل من فهمنا للغلاف الجوي للمريخ: في حين أن المرصد الفضائي هرشل يقوم برصد بعض أبرد وأبعد الأجرام في هذا الكون، إلا أنه أيضاً يسعى إلى دراسة خصائص بعض الأجرام في مجموعتنا الشمسية. وقد قام المرصد مؤخراً بدراسة الغلاف الجوي لكوكب المريخ، وذلك بين 11 و16 نيسان الماضي، حيث تم قياس درجات حرارته بشكل دقيق كما أمكن ولأول مرة قياس محتوى الغلاف الجوي من بخار الماء وأول أوكسيد الكربون. وقد أظهرت الأبحاث أن الغلاف الجوي يصبح أكثر برودة بأكثر من 10 درجات على ارتفاع 40-80 كم فوق سطح الكوكب، كما أن الغلاف الجوي يكون أغنى بالأوكسجين قرب سطح الكوكب منه في الارتفاعات العالية.

    *وجود الماء على القمر قد يعيق الخطط المستقبلية لعلم الفلك القمري: إن الاكتشاف الأخير الذي أكد وجود الماء على القمر قد أثر بشكل كبير على خطط إقامة قواعد الدراسة الفلكية على سطح القمر. وقد قام العلماء بحساب التبعثر الناجم عن جزيئات الماء التي تتبخر في ضوء الشمس حيث تبين حدوث تشوه كبير في الصورة التي يمكن الحصول عليها بواسطة التلسكوبات المبنية على سطح القمر، ذلك لأن نواتج تفاعلها مع الأشعة فوق البنفسجية هي أكبر بثلاث مرات مما كان يعتقد. ولكن من الجدير بالذكر أن علم الفلك الراديوي لن يتأثر بمثل هذه التأثيرات، حيث تقام المراصد الراديوية على وجه القمر المعاكس للأرض بشكل دائم، والذي يعتبر محمياً بشكل متواصل من التشويش الأرضي.

    *العلماء يتنبؤون بالعثور على كواكب مشابهة للأرض قابلة للسكن مع حلول عام 2011:
    نشر اثنان من الفلكيين مقالة يقولون فيها بأنه سيتم الإعلان عن اكتشاف كواكب مشابهة للأرض خارج المجموعة الشمسية في شهر أيار 2011. ولا يعتمد على التنبؤ على أبحاث علمية أو على معلومات مخبأة، وإنما على علم مستقل يعرف باسم القياس العلمي، وهو علم تحليلي يعتمد على تطور الأبحاث العلمية في مجال معين والتنبؤ بما ستؤول إليه الأبحاث المتلاحقة. وقد حسبا نسبة العثور على أرض ثانية بأنها تبلغ 66% في عام 2013 و75% في عام 2020، ولكن التاريخ الوسطي هو أيار 2011. ومن الجدير بالذكر أن تلسكوب كبلر الفضائي قد عثر على ما يقارب 750 كوكباً مرشحاً لهذا اللقب بانتظار الدراسة.

    *ناسا ستقوم بإرسال مسبار داخل الشمس:
    أعلنت ناسا مؤخراً عن خياراتها حول المسبار الشمسي، والذي يخطط للإطلاقه في موعد لا يتجاوز عام 2018. وستقوم المركبة الفضائية بالعبور في الغلاف الجوي للشمس (الإكليل الشمسي) لأول مرة بهدف إجراء قياسات دقيقة للحقل المغناطيسي والرياح الشمسية المحيطة بالشمس. وهي ستكون أول مركبة تقترب من الشمس لهذه المسافة. وستخضع هذه المركبة لحماية درع حراري بسماكة 11 سم قادر على تحمل ما يصل إلى 1400 درجة مئوية من الحرارة بالإضافة إلى الإشعاع الشمسي. وتسعى هذه البعثة لتحديد سبب السخونة الشديدة في الهالة الشمسية مقارنة بسطح الشمس، بالإضافة إلى تفسير منشأ الرياح الشمسية

    *اكتشاف كويكب جديد قرب نبتون :
    عثر الفلكيون على جرم جديد في منطقة مدار نبتون لم يكن مكتشفاً من قبل حيث دعي 2008 LC18 . وهذا الجرم هو كويكب يتشارك بمداره مع كوكب نبتون، ولكن بالطبع دون أن يتصادم معه نظراً لميلان مداره. ويبلغ قطر هذا الكويكب حوالي 100 كيلومتراً. ورغم أنه من المتوقع وجود عدد كبير من الأجرام في هذا المدار، إلا أن العدد المعروف منها ضئيل جداً نظراً لبعدها الكبير وخفوتها النسبي، حيث أن عدد الكويكبات التي تتشارك مع نبتون في مدارها يبلغ سبعة فقط، وذلك مقارنة بأربع كويكبات تشارك المريخ و4076 كويكباً تشارك المشتري في مداره. ولا توجد أجرام مشابهة مع الكواكب الأخرى

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يناير 19, 2019 10:32 pm